الرئيسية / ادمان المخدرات / ما هو دواء ليبراكس

ما هو دواء ليبراكس

ما هو دواء ليبراكس

يعد دواء ليبراكس واحدا من أكثر الأدوية انتشارا وذلك لما له من استخدامات متعددة إلى جانب أنه يعد من أرخص الأدوية المتداولة في السوق حيث لا يتجاوز ثمن شريط الدواء العشرة جنيهات .

ولذلك فهو يتم تداوله من قبل المرضى المصابين بالكثير من الأمراض كما سيتم الذكر في دواعي الاستعمال لاحقا والذي سيتبين منه أن لدواء ليبراكس الكثير من الاستخدامات الطبية ولكن الأطباء يحذرون من أن يتم استخدام دواء ليبراكس بدون إذن الأطباء وبدون متابعة مع الأطباء .

حيث أنه عند استخدام جرعات كثيرة جدا ومتتالية من دواء ليبراكس فإن الجسم يعتاد عليه بطريقة كبيرة جدا، بحيث لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة ولكن ذلك الاستغناء عن الدواء يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة المريض.

اقرأ أيضا : فوائد الترامادول وما هو الترامادول

كما أن الأطباء ينصحون بأنه عند التوقف أيضا عن تعاطي الدواء فإنه يجب أن يتم ذلك التوقف تحت إشراف طبي كامل؛ حيث أن التوقف المفاجئ عن تناول الدواء يؤدي إلى الكثير من المضاعفات والنتائج السيئة جدا على حالة المريض النفسية والجسدية .

ودواء ليبرالكس كواحد من ضمن الأدوية التي تتعامل مع الأعصاب فإنه يجب على متعاطيه أن لا يقبل على تلك الأدوية بدون إستشارة الأطباء، وهنا يجب أن يكون لدى الجميع الوعي الكامل بضرورة اللجوء إلى الأطباء والمتابعة معهم قبل الأقدام على تناول أي دواء، لأن الاستمرار في تناول الدواء وتكراره أو التوقف المفاجئ عن تناول الدواء يؤدي إلى إصابة المريض بأعراض خطيرة.

librax1

مما يتكون دواء ليبراكس ؟

يتكون دواء ليبراكس من مزيج من مادتين، أولهما هي مادة الكليودنيوم ذات التأثير المضاد للكولين والذي يعمل كمضاد للتشنجات ويعمل أيضا على تقليل إفراز حمض المعدة، والمادة الثانية هي كلوردايزيبوكسيد (ليبريوم) وهي عبارة عن مركبات البنزوديازبين والتي تثبط الجهاز العصبي المركزي وتزيل القلق.

اقرأ أيضا : الاقلاع عن الترامادول بدون ألم

استخدامات دواء ليبراكس الطبية

ولذلك فإن دواء ليبراكس يتم استخدامه في علاج الأعراض التي تنتج عن التوتر والقلق وتلك الأعراض العضوية تحدث للجهاز الهضمي والجهاز التناسلي والجهاز البولي، كما أنها ينتج عنها الكثير من الاضطرابات التي تصيب القولون العصبي .

كما أن دواء ليبراكس يعالج كل من حالات الإسهال وصعوبة الهضم وكل من تقلصات الحالب والمثانة العصبية وسلس البول الليلي وعسر الطمث، إلى جانب قرحة المعدة.

يتم انتاج دواء ليبراكس على هيئة أقراص مغلفة ويتم امتصاص دواء ليبراكس في الأمعاء، ويتناول المريض قرص من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم، أما إذا تم استخدامه في علاج آلام الطمث فإن استخدامه يبدأ من قبل بداية الطمث بمدة من ثلاث إلى أربع أيام، ويجب أن يتم تناول القرص قبل وجبة الطعام بمدة من حوالي نصف ساعة إلى ساعة.

ويبدأ تأثير دواء ليبراكس في مدة من ساعة إلى ساعتين ويستمر ذلك التأثير المضاد للحموضة والتشنج لمدة ثلاث ساعات، أما فعالية الدواء المهدئة فإنها تستمر لمدة حوالي من خمسة ساعات إلى ثلاثين ساعة.

يستخدم دواء الليبراكس في علاج الكثير من الأمراض ولكن بوجه عام فإن الاستخدام الأكثر شيوعا له هو أنه يستخدم في علاج مرض القولون العصبي، ومع ذلك فإن الأطباء لا يفضلون أن يتم استخدام ليبراكس كبديل أول في معالجة القولون العصبي .

حيث أنه عندما مدة استخدام ليبراكس حينما تزيد عن ثلاثة أو أربعة أشهر فإنه يؤدي إلى ما يشبه الادمان وهذا يرجع إلى أن الجسم يعتمد عليه اعتماد شبه كلي بحيث لا يستطيع الإنسان المريض بالقولون العصبي أن يكون في حالته الطبيعية إلا باستخدام دواء ليبراكس.

اقرأ أيضا : مدة بقاء الترامادول في الدم

وبما أن مرض القولون العصبي هو مرض ليس من السهل التخلص منه بل أنه مرض يمتد إلى أجل طويل فإن هذا يجعل المريض يعتمد على ليبراكس طوال حياته وهذا الأمر يمثل خطورة شديدة جدا على حياة المريض .

حيث أن أعراض ليبراكس وخطورته تمثل ضغطا كبيرا جدا على المريض؛ ولذلك فإن الأطباء لا ينصحون باللجوء إلى ليبراكس بل ينصحون بالبدائل الطبية الأخرى التي قد تكون أقل في حدة خطورة أعراضها الجانبية من دواء ليبراكس .

وقد يتساهل البعض في تعاطي دواء الليبراكس لأنه يسبب لهم ارتياح بشكل مؤقت من آلام القولون العصبي الشديدة ولكن ذلك لا يعني أن هذا الدواء جيد بنسبه مائة في المائة بل أنه يؤدى فيما بعد إلى ظهور تلك الأعراض والآلام بشكل أو بآخر.

وعندما يحاول المريض التوقف عن تعاطي دواء الليبراكس فإنه يتعرض إلى ظهور أعراض انسحاب وتكون تلك الأعراض الانسحابية مؤلمة على المستوى الجسدي وعلى المستوى النفسي أيضا بالنسبة للمريض .

librax2

ومعنى ظهور تلك الأعراض الانسحابية أن الجسم قد اعتاد بالفعل على وجود المادة الفعالة التي توجد في دواء ليبراكس، وأنه لن يستطيع أن يكمل بشكل طبيعي بدون دواء الليبراكس، هذه الأعراض الانسحابية تكون مؤلمه بالنسبة للمريض وقد لا يمكنه تحملها، ولذلك فهو يلجأ إلى العودة إلى تعاطي دواء ليبراكس مرة أخرى وعند ظهور .

مثل تلك الأعراض فإن على المريض أن يدرك حجم المشكلة التي وقع فيها وأن يذهب إلى طبيب أو إلى مركز لمعالجة الادمان من الأدوية أو من المخدرات عموما وسيقوم المركز أو الطبيب المعالج بمساعدة المريض .

وذلك يكون باعطاءه بعض الأدوية التى تساعد على التخلص من رغبته في تعاطي دواء الليبراكس مرة أخرى كما أن تلك الادويه أيضا تساعده على تحمل الآلام التي تنتج من الأعراض الانسحابية .

وأول خطوة في العلاج هي أن يتم التوقف عن تعاطي ذلك الدواء – دواء ليبراكس- ولكن ذلك التوقف يجب أن يتم تدريجيا لأنه إذا تم التوقف بصورة مفاجئة وغير تدريجية فإن ذلك سيتسبب للمريض في الكثير من الأضرار الأخرى التي هو في غنى عنها .

اقرأ أيضا : من التعود الى ادمان الترامادول

وعندما يتم التوقف تدريجيا حتى يصل المريض إلى التوقف النهائي عن تناول دواء ليبراكس فإن الأطباء يبدأون في التعامل مع الأعراض الانسحابية، وما إن يتعافى المريض نهائيا فإن يقدم على علاج سلوكي ونفسي بالتعاون مع طبيب مختص .

وبالنسبة لمشكلة مرض القولون العصبي فإن الأطباء يقومون بوصف دواء بديل لليبراكس ولكنه ليس بخطورة دواء ليبراكس، ويجب على المريض في كل الأحوال أن يستمر في المتابعة مع الأطباء حتى تستقر حالته الصحية .

تحذيرات قبل استخدام دواء ليبراكس

  • بالإمكان استخدام دواء ليبراكس مدة أقصاها ثلاثة شهور، ولكن لا يجب أن تطول مدة استخدام الدواء أكثر من ذلك، وإنما يجب أن يتم التوقف عن تناول دواء ليبراكس بعد هذه المدة .
  • ويتم التوقف عن تناوله بشكل تدريجي، حيث يقلل استخدامه يوميا فإذا كان يتم تناوله ثلاثة مرات في اليوم فإنها يتم تخفيضها إلى مرتين في اليوم ثم إلى مرة واحدة حتى يتم التوقف نهائيا عن تناول دواء ليبراكس .
  • ويحذر الأطباء من أن التوقف المفاجئ عن دواء ليبراكس ربما يتسبب في ظهور أعراض انسحاب، هذه الأعراض من بينها الهلع إلى جانب اضطراب الحالة المزاجية والنوم، كما أن ذلك التوقف المفاجئ عن تعاطي الدواء يؤدي إلى رجفة وألم في البطن وتقلص في العضلات، بجانب التعرق والقيء .
  • كما يحذر الأطباء من تناول دواء ليبراكس في أثناء فترات الحمل وذلك لأن تأثير الدواء ينتقل خلال المشيمة وقد يتسبب في حدوث تشوهات للجنين وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
  • كما أن الأطباء يحذرون من تناول دواء ليبراكس في فترات الرضاعة، وذلك لأنه يصل إلى حليب الأم ومنه إلى الرضيع وذلك قد يؤثر على صحة الرضيع بالسلب، إلى جانب أنه يعمل على تقليل حليب الأم.
  • لا يجب استخدام دواء ليبراكس لاولئك الذين يعانون من تضخم في البروستاتا وأيضا للمصابين بالجلوكوما ( المياه الزرقاء).
  • كما أن الأطباء يحذرون من تناول المشروبات التي تحتوى على نسبة من الكحول أثناء فترة العلاج باستخدام دواء ليبراكس.
  • لا ينبغي استخدام دواء ليبراكس أثناء القيادة لأن الدواء يؤثر على حالة الفرد أثناء القيادة.
  • يحذر الأطباء مرضى الاكتئاب من تناول دواء ليبراكس كما أنهم يحذرون الأشخاص الذين تأتيهم أفكار انتحار.

اقرأ أيضا : طرق ومراحل علاج الادمان من المخدرات

الأعراض الجانبية لدواء ليبراكس

  • حدوث جفاف للحلق والفم.
  • في الفترة الأولى من استخدام دواء ليبراكس فإنه يسبب في النعاس وخصوصا للمرضى كبار السن، ولكن ذلك التأثير يزول سريعا بعد مرور عدة أيام على تناول الدواء أو عندما يتم تخفيض الجرعة.
  • يسبب دواء ليبراكس في تأخير بدء عملية التبول وذلك لأنه يحتوي على مواد تعمل كمضادات لإفراز مادة الكولين.
  • يتسبب دواء ليبراكس في حدوث طفح في الجلد وحكة إلى جانب أنه يؤدي أيضا إلى ضيق في التنفس ودخة.
  • ومن الأعراض الجانبية للدواء أيضا هو حدوث تورمات في الشفتين والوجه وذلك لأن أحد مكونات الدواء يسبب نوع من الحساسية.
  • يؤدي دواء ليبراكس إلى زيادة نسبة الصفراء.
  • يؤدي دواء ليبراكس إلى الضعف الجنسي وتقليل الرغبة الجنسية.
  • يؤدي الدواء حدوث تشويش في الرؤية إلى جانب انحسار في البول وتسارع في ضربات القلب.

مما سبق يتضح أن دواء ليبراكس له العديد من المضاعفات والآثار الجانبية التي تؤدي إلى الكثير من الأضرار للمرضى ولذلك فإن الكثير من الأطباء لا يفضلون الاعتماد على دواء ليبراكس وذلك لما سبق ذكره من أعراض جانبية ومضاعفات بسبب ذلك الدواء، ولذلك فهم يبحثون عن بدائل طبية أخرى لذلك الدواء.

وجدير بالذكر أن التوقف عن تناول دواء ليبراكس أو الاقدام على تناول ذلك الدواء لا يتم من تلقاء نفس المريض وإنما يجب أن يكون ذلك بمشورة الأطباء وأخذ رأيهم حيث يقوم الطبيب المعالج بتقرير ما هو مناسب وصحي وسليم للمريض .

وذلك بحسب حالة كل مريض وتختلف حالات المرضى من حالة صحية إلى حالة صحية أخرى كما أن تقرير الدواء اللازم لكل مريض يتوقف أيضا على سن المريض وعلى جنسه وعلى حالته الصحية .

ولذلك فإنه يرجى التدقيق والتشديد على ضرورة الذهاب إلى الأطباء والأخذ برأيهم قبل تناول أي دواء مهما كان ذلك الدواء لأن تلك الأدوية مكونة من مواد قد تسبب هذه المواد آثارا جانبية تزيد من خطورة الأعراض التي يعاني منها المريض كما أنها قد تسبب حساسية أو حكة أو أي من تلك الأعراض وذلك بسبب مكوناتها.

ولذلك يجب على وسائل الإعلام أن تقوم بنشر الوعي بشكل دائم على المواطنين حيث يجب أن يقوم كل مواطن بالذهاب إلى الطبيب المختص ولا ينبغي أن يتناول أي دواء من خلال وصف أحد أقاربه أو أصدقاءه أو من تلقاء نفسه لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، ومن الضروري أن يتم نشر الوعي بين أبناء المجتمع حتى لا يقدمون على أدوية بدون علم مسبق بخطورتها .

شاهد أيضاً

مستشفيات الطب النفسى فى القاهرة

مستشفيات الطب النفسى فى القاهرة

مستشفيات الطب النفسى فى القاهرة أصبحت ظاهرة الادمان واحدة من أخطر الظواهر التي تطفو علي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status
error: Content is protected !!