الرئيسية / ادمان المخدرات / أشهر 10 أعراض للإدمان

أشهر 10 أعراض للإدمان

أشهر 10 أعراض للإدمان

يشترك غالبية مدمني المواد المخدرة في عدة أعراض، هذه الأعراض تبدو واضحة وظاهرة على سلوكيات هؤلاء الأشخاص ويمكن للأسرة ملاحظتها، ومن الأعراض التي تدل على كون شخصا ما مدمنا للمخدرات ما يلي:

  • المعاناة من الاكتئاب:

حيث أن الاكتئاب هو أحد أهم أعراض الادمان والتي تظهر على المدمن بعد مرور فترة طويلة من تعاطيه للمخدرات، سواء كنت هذه المخدرات في هيئة عقاقير أو أدوية، وفي بعض الحالات فإن المدمن يصل إلى الاكتئاب الشديد، وربما يدفعه ذلك الاكتئاب إلى أن يفكر في إحداث الأذى بالآخرين، ولعله يفكر في الانتحار أيضا.

  • الإصابة بتقلبات مزاجية:

يعاني مدمن المخدرات من تقلبات مزاجية طوال الفترة التي يتعاطى فيها المخدرات، حيث نجد أنه يكون في وقت ما كان سعيدا ، ثم في لحظة أخرى وبدون أي مقدمات ينقلب إلى حالة شديدة من الحزن.

وعندما يسأله أحد عن الأسباب التي تدفع به إلى ذلك فإنه لا يجد سببا يفسر به هذه الحالة، كما أنه كثيرا ما يشعر بالوحدة والعصبية المفرطة، وذلك غالبا ما يكون بسبب نقص في الجرعة التي يبحث عنها .

  • الاتصاف بالسلوك الإجرامي:

من أشهر أعراض الادمان عموما، حيث أننا نجد المدمن دائما ما يبحث عن المخدر بأي طريقة كانت، ونتيجة لوجود نقص في المال أو عدم توافره لديه، فإنه كثيرا ما يلجأ إلى السرقة وربما يلجأ إلى القتل.

  • الإصابة بالأرق الشديد:

فنجد أن عدد كبير ممن يتعاطون الحبوب المخدرة مصابون بالأرق الشديد، فنجد أن المدمن عقب تناوله للمخدرات فإنه يشعر بصعوبة شديدة في النوم، كما أنه ينام على فترات متقطعة، وهناك بعض المواد المخدرة التي يشعر المدمن معها برغبة شديدة في النوم، مثل مخدر الحشيش .

ولكن أغلب هذه المخدرات بوجه عام يشعر المتعاطي بعد تناولها بأرق شديد، ولذلك فإننا نجد أن هؤلاء المدمنين غير قادرين على القيام بأعمالهم، وأن الكسل من أكثر الصفات التي تغلب عليهم، حيث لا يملكون الإرادة للقيام بأي عمل.

  • الميل إلى العزلة:

يمكن لأفراد الأسرة أن يلاحظوا ادمان أبنائهم على المواد المخدرة وذلك عن طريق ملاحظة ميل الأبناء إلى العزلة، حيث أن العزلة تعتبر من أعراض الإدمان التي تظهر بشدة وخاصة خلال الفترات الأولى من مرحلة المراهقة .

فنجد أن المدمن يفضل دائما الجلوس بمفرده في غرفته الخاصة به، ولا يحب أن يحتك بالآخرين، بالإضافة إلى جلوسه لفترات طويلة في أماكن منعزلة عن الآخرين، وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلي إصابة المدمن بالرهاب الاجتماعي، والذي من خلاله يشعر بعدم رغبة الآخرين في تقبله؛ ولهذا فهو يتجنب الانفتاح على مجتمعات جديدة.

  • الغياب بشكل متكرر:

بما أن إدمان المخدرات هو أمر غير مقبول إطلاقا في مجتمعتنا، سواء كان من الناحية الدينية أو من الناحية الأخلاقية؛ لذلك فإن مدمني المخدرات يعتبرون الادمان أمر خطير جدا لا يجب الإفصاح عنه تحت أي ظرف، ولذلك ففي حالة تناولهم للمخدرات فإنهم يلجأون للحصول عليها في هدوء وسرية تامة، وذلك خوفا من أن يتم افتضاح أمرهم، وخاصة أمام أفراد الأسرة.

  • الشعور بالقلق بدون داعي صريح:

واحد من من الأعراض الأساسية، والتي تصيب نسبة كبيرة من متعاطي المخدرات هي أنهم يصابون بالقلق بشكل مستمر، سواء كان ذلك القلق هو أحد الأعراض الجانبية لتلك المخدرات .

أو أنه ذلك القلق الناتج عن عدم توافر الجرعة التي يريد أن يحصل عليها في ميعادها الأساسي، بإضافة إلى أن القلق يكون من بعض الأمور اليومية البسيطة والتي لا تستدعي القلق عموما، وبذلك فإن هذا القلق يعد واحدا من أعراض الادمان من الناحية النفسية، والتي تنتشر في العموم.

  • صرف الكثير من الأموال بدون سبب مقنع:

عندما يكرر الشخص طلب المال بطريقة مبالغ فيها وبدون وجود سبب صريح، فهذا دليل أن هناك شيء ما خطأ، وإذا تكررت الحجج التي من أجلها يطلب الابن من والديه هذه الأموال .

فربما يكون ذلك دليلا على أنه يصرف هذه الأموال على تعاطي المخدرات، ومن الممكن أن نجد أن مثل هذه الأمور تنتشر بكثرة أثناء فترة المراهقة بحجة شراء مستلزمات الدراسة .

أو دفع مصاريف الدروس الخاصة؛ كذلك فإنه إذا تم اكتشاف أن هناك أشياء ثمينة مفقودة أو أموال من المنزل، فربما دل ذلك على أن من بين أفراد الأسرة يوجد شخص مدمن.

  • ظهور عدد من أصدقاء السوء:

غالبا فإنه عند ظهور أعراض الإدمان، وظهور الحاجة الملحة للمخدرات بصفة دائمة ومستمرة فإن ذلك يحتاج إلى تكوين صداقات جديدة حتى يتمكن الفرد من الحصول على المخدرات، مثل هؤلاء الأشخاص يتم التعرف عليهم واللجوء إليهم في عدة حالات، مثل الرغبة الملحة في تعاطي المخدر.

ولذلك فإنه من الواجب يجب على رب الأسرة أن يراقب تصرفات وأصدقاء أبنائه بصفة مستمرة، حيث أنه من المعروف أن وجود أصدقاء سوء يساعد بشكل كبير في انحراف سلوكيات الأبناء وممارسة عادات وسلوكيات خاطئة.

  • حدوث تغيير واضح في المظهر الخارجي:

حيث نجد أن أغلب من يتعاطون المخدرات بعد فترة قصيرة يحدث اختلاف في مظهرهم الخارجي، سواء كانوا ذكورا أو اناثا، ذلك لأن هناك أنواع من المواد المخدرة تؤدي إلي حدوث نقص في الوزن والنحافة بشكل كبير منها الهيروين والكوكايين.

وتعتبر مستشفى دار الشفاء من أحدث المستشفيات التي تم بنائها، وهي التي تعمل على مساعدة المدمنين في التعافي من الادمان بشكل كامل؛ حيث أن المستشفى مزودة بأحدث التقنيات وأحدث الأدوية التي تساعد المدمنين على تخطي المراحل الصعبة في العلاج .

إلى جانب وجود نخبة كبيرة من الأطباء المتميزين في مجال علاج الادمان، والذين يقومون بعمل جلسات مع المدمن وتصبرته وتوعيته كافة الخطوات التي سيتم اتخاذها فور بدء العلاج.

إلى جانب أن المستشفى تتميز بأن أسعارها معقولة ومقبولة بالنسبة لشريحة كبيرة من المدمنين، كما أنه في المستشفى يوجد إقامة داخلية للمدمن، هذه الإقامة الداخلية تمنع المدمن من الاحتكاك مع أي أحد خارج المستشفى الذي قد يؤدي إلى انتكاسته مرة ثانية.

وتتميز الإقامة داخل مستشفى دار الشفاء أيضا بالراحة والهدوء التامين الذين توفرهم المستشفى للنزلاء بداخلها، إلى جانب وجود وحدة متميزة للعلاج النفسي، والتي يوجد بها افضل الأطباء المتخصصين في علاج حالات الادمان.

و تهتم مستشفى دار الشفاء بكل من العلاج النفسي والعلاج الأسرى، حيث يتم العلاج النفسي مع المدمن على مرحلتين؛ المرحلة الأولى هي مرحلة العلاج النفسي المنفرد والتي تتم بوجود الطبيب النفسي مع المدمن وحده .

والمرحلة الثانية عن طريق العلاج النفسي الجماعي والذي يتم عن طريق ما يسمى مجموعات الدعم، حيث يجتمع عدد كبير من المدمنين تحت إشراف أحد الأطباء النفسيين المتخصصين الموجودين داخل المستشفى ويتم مناقشة كل منهم في أسباب ادمانه للمواد المخدرة .

وكيفية اتخاذهم القرار للعلاج من الادمان وكيف تعالج من الادمان، إلى جانب العلاج الاسرى وهو عن طريق توعية الأسرة بكيفية التعامل مع المدمن في هذه المرحلة الحرجة.

شاهد أيضاً

مدة بقاء الكوكايين في الجسم

مدة بقاء الكوكايين في الجسم

مدة بقاء الكوكايين في الجسم أكدت الكثير من الأبحاث والدراسات التي تم إجراؤها في الآونة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status
error: Content is protected !!