الرئيسية / التصنيف العام / المخدرات الرقمية اسئلة وأجوبة

المخدرات الرقمية اسئلة وأجوبة

المخدرات الرقمية اسئلة وأجوبة

المخدرات الرقمية

هل سمعتم عن المخدرات (الإلكترونية أو الرقمية) قبل هذا الوقت ؟ بالتأكيد العديد منا لم يسمع عن هذه التسمية أو التي أطلق عليها مخدرات، وهل هي تتشابه فى نتائجها ومفعولها بتلك المخدرات التي تأتي من الطبيعة مثل الهيروين والكوكايين والحشيش والماريجوانا والنباتات الأخرى,واليوم فى أخبار عن الادمان سوف ننشر مقال عن المخدرات الالكترونية او بمعنى اخر المخدرات الرقمية وتؤثيرها على عقل الانسان وخطورتها على العقل ايضا التى تعد اشبه باعراض المخدرات المعروفه وهى كارثه بكل المقاييس حيث ان تناولها لا يحتاج لبذل جهد ولا لمخاطره لانها تتنقل عبر الانترنت. 

بين المخدرات الرقمية والمخدرات النباتيه او الكيميائية فرق كبير ، فالثانية كالنباتات المخدرة عرفت عبر التاريخ وساهمت فى تقدم الطب بشكل كبير، إلا أنها كان لها جانب مدمر تحشد الدول لها جيوشاً لمكافحتها لحفظ سلامة مجتمعاتها، فيما الأولى تعد ضريبة الشبكة الإلكترونية التي طالت كل حي من البشر على هذا الكوكب,فهي ظاهرة جديدة اخترعت عن طريق شركات المخدرات المتخصصة في الموسيقى الإلكترونية على شكل اقراص صوتية مدمجة، ومرات تترافق مع مواد بصرية وأشكال وألوان تتحرك وتتغير وفق معدل مدروس منظم لتخدع الدماغ عن طريق إصدارا أمواج صوتية مختلفة التردد لكل أذن، فيحاول الدماغ توحيد تلك الترددات للوصول إلى مستوى واحد فيصبح غير مستقر كهربائياً ليتم الوصول إلى إحساس معين يحاكي إحساس أحد أنواع المخدرات أو المشاعر التي يراد الوصول إليها كالنشوة.

شاهد أيضاالمخدرات الرقمية وخطورتها على العقل وطريقة ادمانها

أكدت المنظمة العربية للمعلومات والاتصالات أن تلك المخدرات هي ذبذبات صوتية تتفاوت أمواجها يؤدي الاستماع إليها لفترة طويلة لعدة أحاسيس منها النعاس أو اليقظة الشديدة أو الدوخة، أو الارتخاء، أو الصرع أو الانزعاج,متى بدأت ظاهرة المخدرات الرقمية في الانتشار- بدأت هذه الظاهرة في الانتشار بين أوساط الشباب والمراهقين في الدول العربية في السنوات الثلاث الأخيرة، لأن مثل هذه المخدرات لا تقع تحت طائلة القانون فى أى بلد فى العالم وان كانت الدول الغربية قد بدأت التنبه لذلك منذ ٢٠١٠م، لأنه يمكن الوصول إلى هذه الموارد وتداولها دون صعوبة وبطريقة شرعية حيث يتم فقط تحميلها من الشبكة.

وتداولها لا يحتاج إلى عمليات تهريب أو تحديد أوكار للتعاطي، كما أن أسماء مروجيها لا يحتاجون إلى حمل أسماء مستعارة أو وهمية أو ألقاب للتعريف بهم كالنمس والدوكش وكتكت والأعور والقط الأسود والضبع,أكد العديد من الخبراء النفسيين أن بداية المخدرات الرقمية كانت نوعاً من العلاج النفسي أو العصبي الذي يستخدم طبياً لعلاج حالات مرضية فتطور ليحقق نتيجة عكسية للمقولة الشهيرة بأن (الموسيقى غذاء الروح) حيث تأخذ بعضها منحى آخر للروح والنفس.

ما هى نتائج التجارب التى اجربت على المخدرات الرقمية – نتائج الكثير من التجارب على المخدرات الرقمية حملت وجهين فالكثير يؤكدون أنها تعطي شعوراً مثل الماريجوانا والحشيش والهيروين، وأنهم عاشوا معها حالة نفسية خاصة استمتعوا بنوع من الاسترخاء والصفاء الذهني وتؤدي إلى تجدد الإدمان عليها,وبعضهم أكد أن الأمر عملية نصب محكمة وذكية يستفيد منها المروجون لها اذا ما عرفنا طريقة تقديم الطعم الأول الذي يكون عبارة عن جرعة مجانية ثم الدفع المالي في الدفعات التالية، كطريقة المخدرات النباتية أو الطبيعية.

هذه الظاهرة التي اخذت تجرف العديد من الشباب في العالم ومنهم في الوطن العربي والمرحلة القادمة هي الأخطر ففي المرحلة القادمة نحتاج إلى الكثير من الحرص والمتابعة وإعداد قوانين تراقب مثل هذه المواقع وإدراجها تحت طائلة القانون،رغم أن التحدي كبير أمام الدولة في الفترة القادمة لسهولة الحصول والوصول إليها,وقد بدأت بعض المجتمعات في الغرب بالتنبه لخطورة ذلك خاصة المجتمع الأمريكي الذي بدأ التنبيه لها عبر حملات توعية لأفراد المجتمع، نحتاج لمثلها في أوطاننا العربية وفي مجتمعنا الذي نأمل أن تكون الوقاية فيه خير من العلاج.

شاهد أيضاً

لبان النيكوتين يتحول لإدمان بديل

لبان النيكوتين يتحول لإدمان بديل

لبان النيكوتين يتحول لإدمان بديل حذر باحثون ألمان , من تحول علكة النيكوتين إلى إدمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status
error: Content is protected !!