توفى ما يقرب من واحد وعشرين شخصا كلهم من المسيحيين اثر تناولهم كحولا ساما في ليلة عيد الميلاد وسط باكستان ، بينما تسمم العشرات وذلك حسبما قالت الشرطة يوم الثلاثاء الماضي .
وقعت هذه الحادثة في بلدة تسمى توبا تيك سينغ المسيحية التي تقع على مسافة 338 كيلو الى الجنوب من العاصمة الباكستانية اسلام آباد .
كما نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول الشرطة المحلي محمد نديم ما يقول خمر السكان كميات كبيرة من المشروبات الكحولية ليلة عيد الميلاد وتناولوها .
تسبب الكحول الذي تبين انه سام في موت واحد وعشرين شخصا واصابة ما يقرب من خمسين شخصا آخرين باعراض تسمم .
واضاف المسؤول الباكستاني إن معظم تلك الوفيات وقعت في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي ، مضيفا ان الذين ماتوا جراء الكحول السام كانوا تسعة عشر مسيحيا واتنين من المسلمين .
جدير بالذكر انه بالرغم من وجود مصانع قانونية للجعة في باكستان ، فإنه يمنع بيع المشروبات الكحولية وتناولها للمسلمين ، كما تفرض قيود صارمة جدا على استهلاكها من قبل الاقليات والأجانب .
وبينما يلجأ بعض الاثرياء الباكستانيين الى شراء المشروبات المهربة باسعار باهظة جدا ، لا يجد الفقراء بديلا عن المشروبات المخمرة أو المقطرة محليا , والتي تحتوي على كحول الميثانول السام , الذي يستخدم عادة كوقود أو كمانع للإنجماد .
وايضا كان هناك احدى عشر مسيحيا ماتوا في باكستان في اكتوبر الماضي وذلك بعد أن تناولوا كحولا ساما في حفلة بولاية البنجاب .
وفي اكتوبر 2014 مات حوالي تسعة وعشرين شخصا على الاقل بعد تناولهم مشروبات تحتوي على الميثانول وذلك اثناء عطلة العيد.
