
يوصف مزيج مادة الجوكر أو ما يسمى بالسبايس ويتكون من مواد عشبية ومواد كيميائية بالمواد القذرة , التي تتسبب لمتعاطيها بالموت المفاجيء , نتيجة نزيف حاد بالدماغ أو السكتة القلبية المفاجئة , وأيضا تسمم الكبد أو شل مراكز التنفس بالدماغ , لمن يتعاطاها .
تعتبر مادة الجوكر , أو الحشيش الصناعي , أو الدريم أو البنزاين , من المخدرات التخليقية التي يروج لها , على ان مادة السبايس من المواد التي تساعد على تحسين المزاج وتنشيط الذاكرة , أو كبديل آمن للنيكوتين , ليقع الشباب فريسة سائغة لهؤلاء المروجين الذين يلجأون إلى استخدام وسائل الاتصال الحديثة لنشر هذه السموم .
مادة الجوكر التي يجرم القانون التعامل معها , مدرجة على قائمة العقاقير الخطرة , تأثيرها مشابهاً لتأثير الحشيش , بسبب المركبات الصناعية التي تماثل القنبيات الطبيعية ، أثبتت الأبحاث أن لمخدر السبايس أو الجوكر تأثيرات كبيرة وخطيرة جداً على صحة الإنسان وعقله ومشاعره أيضا.
مخدر الجوكر له تأثيرات منها الإدمان السريع الجسدي والنفسي أيضا , فقدان التركيز , تغير سريع بوظائف الدماغ , الانفصال عن الواقع , الهذيان والهلوسة , الذهان , وهو مرض نفسي خطير اشد درجة من الفصام , ويصل في بعض الحالات إلى حد الجنون المطلق , الإعياء المستمر , التهيئات غير الواقعي , التشجنات المشابهة لنوبات الصرع , أيضا الفشل الكلوي, نوبات الفزع , وإحداث خلل بالقدرات العقلية والجسدية والإنفعالية .
من اثار مخدر السبايس ايضا الأضرار الاجتماعية , الدينية , الاقتصادية , الأمنية والسياسية , التي تلحق بالفرد والأسرة والمجتمع كسائر أضرار المخدرات الأخرى .
مادة الجوكر و السبايس من المخدرات الاصطناعية التي وصلت إلى الأسواق العالمية في عام 2000 وبدأت في الانتشار سريعاً إلى أن وصلت الى الدول العربية بعد العام 2010 .
المخدرات التخليقية يطلق على المواد المخدرة التي صنعت من مواد كيميائية , والتي من أشهرها الحبوب المخدرة والمستحضرات الطبية . ويروج لمادة الجوكر عبر مواقع التواصل الالكترونية العالمية , وتباع على شكل بخور أو أعشاب طبيعية أو تبغ , ويتم التسويق لها على انها طبيعية مئة في المئة , وليس لها أضرار جانبية , وانه لا يمكن الكشف عنها في الفحوصات المخبرية , لإقناع الشباب بها وهذا مفهوم خاطئ تماما , حيث ان المختبرات الجنائية قادرة على كشف جميع المواد سواء كيميائية أم طبيعية .
يدخل في صناعة هذه المادة القاتلة سماد كيميائي , له تأثير مشابه للقنبيات , مواد كيميائية تعتبر أقوى من المركب الأساسي لمادة الحشيش المخدر بعدة مرات , والحشيش غالباً ما يكون طريق لتعاطي الجوكر والسبايس .
كما تتضمن أعشاب سامة , صنفت بأنها مجهولة , مواد نفطية مذيبات طيارة وهذه تؤدي إلى الإدمان , وتشمع الكبد والموت المفاجئ , والعديد من المركبات الأخرى التي يتم تطوير العديد منها بصورة مستمرة من قبل المصنعين لهذه المواد المخدرة , مثل المواد والمبيدات السامة والقاتلة بشكل فوري , محذرا الشباب بضرورة الانتباه والحذر من هذه الطرق وغيرها من الطرق الأخرى .
هذا النوع من المواد المخدرة , عبارة عن مواد تبغية أو عشبية , لها لون اخضر فاتح أو غامق أو بني , احياناً تحمل رائحة قذرة ومعالجة بواسطة مواد كيميائية خطرة أو على شكل مادة تبغية أشبه بالدخان العادي .
يتم استخدام هذه المواد من خلال لفها بأوراق اللف الدخان العربي وتدخينها بواسطة الغليون أو الارجيلة احياناً ، وهذا تنبيه للشباب بضرورة الحذر والانتباه وعدم الوقوع في مثل هذه الأساليب وغيرها .
بعض الأبحاث اشارت إلى ان بعض المستخدمين لهذه الأنواع من المخدرات الاصطناعية , قد تظهر لديهم أعراض انسحاب خطيرة مشابه لإعراض الانسحاب من المواد المخدرة مثل الهيروين والمواد المهبطة للجهاز العصبي المركزي .