تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

المخدرات وتأثيرها القريب والبعيد على الدماغ
#1

طالما تحدثت العديد من المواقع والأبحاث العلمية عن الأنواع المختلفة للمخدرات والمواد الفعالة به ، بالإضافة إلى الأضرار التي تلحق بجسم المتعاطي نتيجة تعاطيه ، ولكن ماذا عن تأثير هذه المواد المخدرة على الدماغ على المدى البعيد ؟

هذا ما سنجيب عليه في السطور التالية :

تأثير القنب بأنواعه المختلفة على الدماغ :

يعد نبات القنب أحد المواد الأساسية التي تدخل في تركيب العديد من المواد المخدرة كالحشيش والماريجوانا وويد والدب وسكانك وغيرها .

وعن تأثير هذا النوع من المخدرات على المدى القريب،  فيبحث متعاطي هذا النوع من المخدرات إلى الشعور بالنشوة والاسترخاء، ويلازم فترة تأثير تعاطي مخدر القنب بأنواعه من المخدرات صعوبة بالغة في التركز ، بحيث يصعب على الشخص المتعاطي تذكر أي شيء حتى تلك الأشياء التي حدثت في نفس اللحظة .

كما يسبب تعاطي هذا النوع من المخدرات في زيادة التعرض لنوبات من القلق والاتبارك ، وفي هذا الصدد ، فيقول بارنز: "سيواجه من يتعاطى القنب بإفراط وبشكل منتظم بعض المشاكل المؤقتة كالتخليط أو التعرض إلى بعض الأوهام السمعية والبصرية والتي ليس لها وجود على أرض الواقع ".

أما عن تأثير هذا النوع من المخدرات على المدى البعيد ، فيقول بارنز: " أنه يمكن لهذا النوع من المخدرات ( القنب ) أن يزيد من نسبة التعرض للعديد من المشكلات العقلية والتي تحدث على المدى الطويل كالذهان وانفصام الشخصية ، بالإضافة إلى التعرض لنوبات من الإكتئاب. وأضاف أن هناك العديد من الإبحاث التي أكدت على أن متعاطي القنب ذوي التاريخ العائلي للأمراض العقلية أكثر استعداداً خصيصاً للتعرض لهذه الأمراض السالف ذكرها .

تأثير مخدر الكوكايين والكراك على الدماغ :

وعندما نتحدث عن النوع الأقوى نسبياً في عالم المخدرات ، فنجد أن مخدر الكوكايين هو ما يستحق هذا اللقب، وعن تأثير هذا النوع من المخدرات على المدى القريب ، فنجد أن مخدر الكوكايين هو عبارة عن مادة منبهة تجعل الشخص يشعر بالنشوة والسعادة الوهمية بالإضافة إلى أنه يعزز الشعور بالثقة بالنفس لدى المتعاطي ، ولكن سرعان ما ينقلب ذلك الشعور إلى النقيد تماماً؛ فبعد انتهاء تأثير هذه المادة المخدرة ، يبدأ الشعور بالقلق والذعر وأعراض البارانويا. وربما ينتهي المطاف بمتعاطي هذا النوع من المخدرات بالوقوع في دوامة من الاكتئاب بدرجاته المختلفة وأحياناً مغشياً من التعب

أما على المدى البعيد ، فيعتبر التقليل أو الإقلاع عن مادة الكوكايين أو الكراك المخدرة هي الأكثر ألماً من الناحية العقلية ، نتيجة لما يلازمه من أعراض يصعب على الجسد تحملها ، خاصة إذا كان الشخص المتعاطي قد وقع في مرحلة الاعتماد في التعاطي .

وتعد الأمراض العقلية والنفسية من النتائج الحتمية التي تصيب الشخص المتعاطي لهذا النوع من المخدرات في حال تعاطيه لفترات طويلة، فضلاً عن تعرضه لنوبات من الاكتئاب والقلق والبارانويا.

منى المتيم
موسوعة الإدمان
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : / الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
آخر رد بواسطة shady
07-08-2017, 02:25 PM

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 2 ) ضيف كريم