03-19-2017, 06:47 PM
المورفين ، ذاك المسكن القوي الذي تحول بمرور الأيام إلى أحد أنواع المواد المخدرة ، ورغم المحاذير التي تحيط باستخدام هذا العقار ، مازال محط اهتمام الكثير من العلماء ، لمعرفة تأثيراته القوية التي يحدثها على جسم الانسان ، لعل من أحدث ما توصلت إليه الدراسات العلمية حول هذا العقار هي العلاقة التي تربط مادة المورفين بالإصابة بمرض السرطان ، وهذا ما سنتحدث عنه بإستفاضة من خلال السطور التالية :
ما علاقة المورفين بالإصابة بمرض السرطان ؟
حيث صرح بعض الباحثون الأمريكيون بأن هناك العديد من المؤشرات التي تتزايد حول أن تعاطي مادة المورفين تعمل على زيادة نمو الخلايا السرطانية بجسم الانسان .
كما اثبتت إحدى الدراسات الرائدة التي أجريت حول هذا الموضوع في عام 2002 بولاية شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية على مجموعة من مرضى السرطان الذين حقنوا بمادة المورفين في العمود الفقري ، والتي اثبتت أنهم كانوا أكثرعرضه لزيادة نمو الخلايا السرطانية في الجسم .
وفي إحدى الدراسات المختبرية الأخرى والتي تم إجرائها من قبل العالم سنغليتون وزميله جوناثان موس والتي اثبتت أن مادة المورفين تزيد من نمو خلايا الأورام في الجسم ، كما انها تمنع الجهاز المناعي من القيام بمهمته في الجسم .
وفي إحدى الدراسات الحديثة التي اجريت حول هذا الموضوع، فقد اكدت هذه الدراسات على أن تناول مسكن المورفين لفترة طويلة يؤدي إلى زيادة نمو الأوعية الدموية الجديدة في الجسم ، الأمر الذي يجعلها راشحة بشكل مستمر ، بالتالي يعمل ذلك على زيادة فرصة انتشار خلايا الأورام في الدم بالجسم مسببة العديد من أنواع السرطانات .
وفي هذا الصدد ، فقد أطلق مجموعة الباحثين عدد من التحذيرات بشأن استخدام المورفين والعقاقير المسكنة للالم بشكل عام ، ومن أهم هذه النصائح ما يلي :
1-ينصح الأطباء بعدم تناول أكثر من 15 حبة أسبوعياً – كحد أقصى - وذلك لتجنب الأضرار التي تنتج تعاطي كميات كبيرة من العقاقير المسكنة وأبرزها الوقوع في خطر الادمان
2-احذر تناول المسكنات المخدرة أو العقاقير التي تسبب النعاس بكميات كبيرة او لفترات طويلة ، والتي عادة ما تكون تحتوي هذه العقاقير نسب كبيرة من المواد المخدرة .
3-كما ينصح ايضاً بمراجعة الطبيب في حالة ظهور أي أعراض جانبية نتيج عن تناول هذه الأنواع من العقاقير مثل الشعور بصداع او الصداع النصفي أو في حالة التعرض لقصور في عملية التنفس أو في حالة الشعور بالغثيان أو التقيؤ بعد تناول جرعة هذا النوع من العقاقير .
4-ويجب أيضاً أن توصف الأدوية المسكنة من أجل هدف واضح وخاصة التي تحتوي على نسب كبيرة من المواد المخدرة ، وكما يجب تناول هذا النوع من العقاقير وفقاً للجرعات المناسبة والتي يتم تحديدها بحسب تعليمات الطبيب.
5-كما يحذر الأطباء من الإفراط في تناول بعض المسكنات قد يؤدي الى حدوث تقرحات ونزيف في المعدة، كما أنه ليس ضرورياً دائماً تناول المسكنات من أجل التخفيف من الألم وبوجهاً عام يجب تحاشي إعطاء الأسبرين لمن هم دون سن الـ16. مخدر المورفين له علامات ودلالات تظهر على مدمن المورفين وله اعراض انسحابية عديدة وللتعرف على طرق علاج ادمان المورفين اضغط الرابط التالي ، ادمان المورفين والأعراض الإنسحابية الناتجة عنه ، وهناك حقائق لا تعرفها عن مخدر المورفين وللتعرف عليها شاهد هذا الموضوع 10 حقائق هامة عن مخدر المورفين .
ما علاقة المورفين بالإصابة بمرض السرطان ؟
حيث صرح بعض الباحثون الأمريكيون بأن هناك العديد من المؤشرات التي تتزايد حول أن تعاطي مادة المورفين تعمل على زيادة نمو الخلايا السرطانية بجسم الانسان .
كما اثبتت إحدى الدراسات الرائدة التي أجريت حول هذا الموضوع في عام 2002 بولاية شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية على مجموعة من مرضى السرطان الذين حقنوا بمادة المورفين في العمود الفقري ، والتي اثبتت أنهم كانوا أكثرعرضه لزيادة نمو الخلايا السرطانية في الجسم .
وفي إحدى الدراسات المختبرية الأخرى والتي تم إجرائها من قبل العالم سنغليتون وزميله جوناثان موس والتي اثبتت أن مادة المورفين تزيد من نمو خلايا الأورام في الجسم ، كما انها تمنع الجهاز المناعي من القيام بمهمته في الجسم .
وفي إحدى الدراسات الحديثة التي اجريت حول هذا الموضوع، فقد اكدت هذه الدراسات على أن تناول مسكن المورفين لفترة طويلة يؤدي إلى زيادة نمو الأوعية الدموية الجديدة في الجسم ، الأمر الذي يجعلها راشحة بشكل مستمر ، بالتالي يعمل ذلك على زيادة فرصة انتشار خلايا الأورام في الدم بالجسم مسببة العديد من أنواع السرطانات .
وفي هذا الصدد ، فقد أطلق مجموعة الباحثين عدد من التحذيرات بشأن استخدام المورفين والعقاقير المسكنة للالم بشكل عام ، ومن أهم هذه النصائح ما يلي :
1-ينصح الأطباء بعدم تناول أكثر من 15 حبة أسبوعياً – كحد أقصى - وذلك لتجنب الأضرار التي تنتج تعاطي كميات كبيرة من العقاقير المسكنة وأبرزها الوقوع في خطر الادمان
2-احذر تناول المسكنات المخدرة أو العقاقير التي تسبب النعاس بكميات كبيرة او لفترات طويلة ، والتي عادة ما تكون تحتوي هذه العقاقير نسب كبيرة من المواد المخدرة .
3-كما ينصح ايضاً بمراجعة الطبيب في حالة ظهور أي أعراض جانبية نتيج عن تناول هذه الأنواع من العقاقير مثل الشعور بصداع او الصداع النصفي أو في حالة التعرض لقصور في عملية التنفس أو في حالة الشعور بالغثيان أو التقيؤ بعد تناول جرعة هذا النوع من العقاقير .
4-ويجب أيضاً أن توصف الأدوية المسكنة من أجل هدف واضح وخاصة التي تحتوي على نسب كبيرة من المواد المخدرة ، وكما يجب تناول هذا النوع من العقاقير وفقاً للجرعات المناسبة والتي يتم تحديدها بحسب تعليمات الطبيب.
5-كما يحذر الأطباء من الإفراط في تناول بعض المسكنات قد يؤدي الى حدوث تقرحات ونزيف في المعدة، كما أنه ليس ضرورياً دائماً تناول المسكنات من أجل التخفيف من الألم وبوجهاً عام يجب تحاشي إعطاء الأسبرين لمن هم دون سن الـ16. مخدر المورفين له علامات ودلالات تظهر على مدمن المورفين وله اعراض انسحابية عديدة وللتعرف على طرق علاج ادمان المورفين اضغط الرابط التالي ، ادمان المورفين والأعراض الإنسحابية الناتجة عنه ، وهناك حقائق لا تعرفها عن مخدر المورفين وللتعرف عليها شاهد هذا الموضوع 10 حقائق هامة عن مخدر المورفين .
منى المتيم
موسوعة الإدمان
