04-13-2017, 08:49 PM
بعد التعرف على حجم الأضرار التي تحدثها مادة النيكوتين على الجسم ، واتجهت العديد من الدراسات للتعرف على علاجات بديلة ومواد أخرى تعادل في تأثيرها مادة النيكوتين ولكنها أقل ضرراً .
وهذا الأمر سيكون محور حديثنا من خلال هذا التقرير :
المواد البديلة لمادة النيكوتين :
وهي إحدى الطرق الشائعة يتم اتباعها خلال هذه الفترة للتغلب على الإدمان الجسماني ، ولمن لا يعرف هذه الطريقة، فهي عبارة عن طريقة يمكن من خلالها تزويد الدماغ بكمية النيكوتين التي يحتاجها والتي عادة ما يحصل عليها الشخص المدخن من التدخين أو التبغ وهكذا، والجدير بالذكر أن هذه الطريقة تساعد على التخلص من أعراض الفصام التي تصيب الشخص المدخن نتيجة التوقف عن التدخين أو تعاطي مادة النيكوتين التي اعتاد عليها الجسم .
وأضاف أحد المتخصصين إلى أن هذه الطريقة تساعد على التخلص من عادة التدخين ، وتعتبر أقل ضرراً بالمقارنة مع تدخين السجائر؛ لما يحتويه من مادة الـNRT ذات كمية الأقل من النيكوتين والتي عادة يتم امتصاصها بشكل أبطأ بحيث يمكن الحصول على مستوى أقل - ولكنه ثابت - من النيكوتين في الدم والدماغ.
من أبرز الأنواع البديلة لمادة النيكوتين ، فهي كالآتي :
1- اللاصقات النيكوتينية :
وتعد اللاصقة النيكوتينية من أشهر الأوجة البديلة لمادة النيكوتين التي يمكن الحصول عليها بدون وصفة الطبيب ، والجدير بالذكر أن هذه الوصفة يمكنها أن توفر كمية قليلة من مادة النيكوتين للجسم ، ويتم امتصاصها بالجسم من خلال الدورة الدموية خلال النهار.
وتساعد هذه اللاصقة بشكل كبير في التقليل من التدخين والتوقف عن هذه العادة بنسبة كبيرة ، وعن طريقة استخدام هذه اللاصقة ، فيتم وضع هذه اللاصقة على بقعة من الجلد ، ويفضل أن توضع على الأماكن التي يقل بها نمو الشعر على الذراع العلوية أو الجذع، هذه اللاصقة تكفي لعدد ساعات يتراوح ما بين الـ16 والـ24 ساعة، بحسب متطلبات الشخص ومن ثم يتم استبدالها ، وينصح المتخصصين باستخدام هذه اللاصقة لمدة تترواح ما بين 6 إلى 8 أسابيع
أما عن الأعراض الجانبية التي تنتج عن استخدام هذه اللاصقة ، فهي ظهور علامات تهيج الجلد في مكان وضع اللاصقة ، والجدير بالذكر أن منح الجسم مستوى أعلى من اللازم من النيكوتين ، قد يؤدي إلى ارتفاع معدل نبضات القلب، بالإضافة إلى حدوث العديد من المشكلات في النوم وحدوث آلام الرأس.
2-علكة النيكوتين
وهي أيضاً من الوسائل البديلة التي تمنح الجسم مادة النيكوتين التي يحتاجها ، ويمكن الحصول عليها بدون وصفة طبيب ، وتبدأ هذه العلكة في إفراز كمية قليلة من مادة النيكويتن عن طريق مضغها ، كما يتم امتصاص هذه المادة في الدورة الدموية عن طريق الخلايا الموجودة في الفم ، ويعد استخدام العلكة أكثر سهولة من استخدام اللاصقة للسيطرة على مستوى النيكوتين في الدم.
حيث يقوم الشخص بمضغ العلكة لعدة مرات ، يتم خلال ذلك عند طريق إفراز النيكوتين. وبعد ذلك يضعها بين اللثة والوجنة، ويتم امتصاص النيكوتين خلال 20 دقيقة، ويتم رمي العلكة بعد هذه المدة ، أما عن الأعراض الجانبية التي تنتج عن استخدام هذه الوسيلة فهي الشعور بالفواق، والتعرض لنوبات من ألام الفك، أو إحساسا بالتقريص في الفم أحياناً ، كما ينصح بعدم استخدام هذه الوسيلة لأكثر من شهر حتى لا يتم الاعتياد عليها .
وهذا الأمر سيكون محور حديثنا من خلال هذا التقرير :
المواد البديلة لمادة النيكوتين :
وهي إحدى الطرق الشائعة يتم اتباعها خلال هذه الفترة للتغلب على الإدمان الجسماني ، ولمن لا يعرف هذه الطريقة، فهي عبارة عن طريقة يمكن من خلالها تزويد الدماغ بكمية النيكوتين التي يحتاجها والتي عادة ما يحصل عليها الشخص المدخن من التدخين أو التبغ وهكذا، والجدير بالذكر أن هذه الطريقة تساعد على التخلص من أعراض الفصام التي تصيب الشخص المدخن نتيجة التوقف عن التدخين أو تعاطي مادة النيكوتين التي اعتاد عليها الجسم .
وأضاف أحد المتخصصين إلى أن هذه الطريقة تساعد على التخلص من عادة التدخين ، وتعتبر أقل ضرراً بالمقارنة مع تدخين السجائر؛ لما يحتويه من مادة الـNRT ذات كمية الأقل من النيكوتين والتي عادة يتم امتصاصها بشكل أبطأ بحيث يمكن الحصول على مستوى أقل - ولكنه ثابت - من النيكوتين في الدم والدماغ.
من أبرز الأنواع البديلة لمادة النيكوتين ، فهي كالآتي :
1- اللاصقات النيكوتينية :
وتعد اللاصقة النيكوتينية من أشهر الأوجة البديلة لمادة النيكوتين التي يمكن الحصول عليها بدون وصفة الطبيب ، والجدير بالذكر أن هذه الوصفة يمكنها أن توفر كمية قليلة من مادة النيكوتين للجسم ، ويتم امتصاصها بالجسم من خلال الدورة الدموية خلال النهار.
وتساعد هذه اللاصقة بشكل كبير في التقليل من التدخين والتوقف عن هذه العادة بنسبة كبيرة ، وعن طريقة استخدام هذه اللاصقة ، فيتم وضع هذه اللاصقة على بقعة من الجلد ، ويفضل أن توضع على الأماكن التي يقل بها نمو الشعر على الذراع العلوية أو الجذع، هذه اللاصقة تكفي لعدد ساعات يتراوح ما بين الـ16 والـ24 ساعة، بحسب متطلبات الشخص ومن ثم يتم استبدالها ، وينصح المتخصصين باستخدام هذه اللاصقة لمدة تترواح ما بين 6 إلى 8 أسابيع
أما عن الأعراض الجانبية التي تنتج عن استخدام هذه اللاصقة ، فهي ظهور علامات تهيج الجلد في مكان وضع اللاصقة ، والجدير بالذكر أن منح الجسم مستوى أعلى من اللازم من النيكوتين ، قد يؤدي إلى ارتفاع معدل نبضات القلب، بالإضافة إلى حدوث العديد من المشكلات في النوم وحدوث آلام الرأس.
2-علكة النيكوتين
وهي أيضاً من الوسائل البديلة التي تمنح الجسم مادة النيكوتين التي يحتاجها ، ويمكن الحصول عليها بدون وصفة طبيب ، وتبدأ هذه العلكة في إفراز كمية قليلة من مادة النيكويتن عن طريق مضغها ، كما يتم امتصاص هذه المادة في الدورة الدموية عن طريق الخلايا الموجودة في الفم ، ويعد استخدام العلكة أكثر سهولة من استخدام اللاصقة للسيطرة على مستوى النيكوتين في الدم.
حيث يقوم الشخص بمضغ العلكة لعدة مرات ، يتم خلال ذلك عند طريق إفراز النيكوتين. وبعد ذلك يضعها بين اللثة والوجنة، ويتم امتصاص النيكوتين خلال 20 دقيقة، ويتم رمي العلكة بعد هذه المدة ، أما عن الأعراض الجانبية التي تنتج عن استخدام هذه الوسيلة فهي الشعور بالفواق، والتعرض لنوبات من ألام الفك، أو إحساسا بالتقريص في الفم أحياناً ، كما ينصح بعدم استخدام هذه الوسيلة لأكثر من شهر حتى لا يتم الاعتياد عليها .
منى المتيم
موسوعة الإدمان
