09-26-2017, 12:37 AM
مازال عالم المخدرات يقذفنا بين الحين والآخر بنوع جديد من المخدرات، فلم يعد هذا العالم يقتصر على المخدرات العشبية فحسب، بل أصبح للمواد الكيماوية دور كبير في عالم المخدرات، ولعل من أحدث وأشهر المواد المستحدثة بعالم المخدرات هو مخدر " الجوكر "
ما هو مخدر الجوكر؟ ما هي أسباب انتشاره وأعراضه الانسحابية ؟ إليك - عزيزي القارئ- هذا التقرير
مخدر الجوكر
هو أحد أنواع المواد المخدرة المستحدثة، والتي تنتمي إلى عائلة المخدرات التخليقية؛ أي تختلف في تأثيرها عن المخدرات الطبيعية نتيجة اختلاف المواد الفعالة بها، وهو ما يعني أيضاً أن هذه المواد الفعالة الموجودة في هذا النوع من المواد المخدرة يتم استخراجها من مركبات كيميائية مصنعة، ومن أمثلة هذه المواد هي مادة الهيدروكربونات وهي عبارة عن مادة نفطية، أو مستخلصات نباتية أو حيوانية أو أي نوع من أنواع المركبات الكيميائية الأخرى.
طريقة تحضير مخدر الجوكر
وعن طريقة تحضير مخدر الجوكر، فعادة ما تعتمد طريقة تحضيره على خلط المادة الفعالة التي تتواجد في المخدرات التخليقية بمادة أخرى يطلق عليها " مادة حاملة " وذلك لسهولة تداوله بعالم المخدرات، بالإضافة إلى سهولة تعاطيها، وعن المادة الحاملة التي يتم خلطها بالمادة الفعالة لمخدرالجوكر، عادة ما تكون هذه المادة نوعًا من الأعشاب اليابسة التي تتيح تعاطي هذا المخدر للتدخين أو الاستنشاق كما هو شائع.
والجدير بالذكر أن مخدر الجوكر، يعتبره البعض بديلاً أكثر أماناً من مخدر الحشيش، نظرًا لأنه يتشابه في تأثيره مع هذا المخدر، ولكن في حقيقة الأمر أن مخدر الجوكر لا يمكن اعتباره بديل أكثر أماناً، لما يحمل هذا النوع من المخدرات من العديد من الأضرار الجسدية والنفسية على متعاطيه.
أسباب انتشار مخدر الجوكر في الوطن العربي
بدأ انتشار هذا النوع من المواد المخدرة في الأسواق خلال السنوات القليلة الماضية على أنه أحد المواد المنبهة التي تساعد على التركيز وتزيد من الشعور بالسعادة، كما أنه من المواد التي ليس لها أي أضرار، هناك من حاول الترويج لهذا النوع من المخدرت على أنه مادة طبية تساعد على الاقلاع عن الادمان
ولكن حقيقة الأمر أن مخدر الجوكر من المواد شديدة الدرجة الإدمانية، كما أنها شديد الضرر، وخاصة في ادخال مواد كيميائية مخدرة المصدر أثناء تصنيعه أو في حالة إذا تم خلطه بأنواع أخرى من المواد المخدرة .
التأثير الادماني لمخدر الجوكر
كغيره من المواد المخدرة ذات التأثير الإدماني، ولكنها تفوق في تأثيرها الحشيش والماريجوانا والعديد من المواد المخدرة ،وبمرور الوقت يتلاشى تأثير المادة المخدرة، مما يدفع المتعاطي إلى زيادة الجرعة بشكل تدريجي للحصول على نفس التأثير السابق الذي اعتاد عليه المتعاطي.
كما ينتج عن توقف تعاطي هذه المادة المخدرة مجموعة من الأعراض الإنسحابية من بينها التعرض لنوبات من الصداع واختلال في التوازن العصبي وانعدام التركيز وغيرها من الاعراض التي سنتحدث عنها باستفاضة خلال التقارير القادمة.
ما هو مخدر الجوكر؟ ما هي أسباب انتشاره وأعراضه الانسحابية ؟ إليك - عزيزي القارئ- هذا التقرير
مخدر الجوكر
هو أحد أنواع المواد المخدرة المستحدثة، والتي تنتمي إلى عائلة المخدرات التخليقية؛ أي تختلف في تأثيرها عن المخدرات الطبيعية نتيجة اختلاف المواد الفعالة بها، وهو ما يعني أيضاً أن هذه المواد الفعالة الموجودة في هذا النوع من المواد المخدرة يتم استخراجها من مركبات كيميائية مصنعة، ومن أمثلة هذه المواد هي مادة الهيدروكربونات وهي عبارة عن مادة نفطية، أو مستخلصات نباتية أو حيوانية أو أي نوع من أنواع المركبات الكيميائية الأخرى.
طريقة تحضير مخدر الجوكر
وعن طريقة تحضير مخدر الجوكر، فعادة ما تعتمد طريقة تحضيره على خلط المادة الفعالة التي تتواجد في المخدرات التخليقية بمادة أخرى يطلق عليها " مادة حاملة " وذلك لسهولة تداوله بعالم المخدرات، بالإضافة إلى سهولة تعاطيها، وعن المادة الحاملة التي يتم خلطها بالمادة الفعالة لمخدرالجوكر، عادة ما تكون هذه المادة نوعًا من الأعشاب اليابسة التي تتيح تعاطي هذا المخدر للتدخين أو الاستنشاق كما هو شائع.
والجدير بالذكر أن مخدر الجوكر، يعتبره البعض بديلاً أكثر أماناً من مخدر الحشيش، نظرًا لأنه يتشابه في تأثيره مع هذا المخدر، ولكن في حقيقة الأمر أن مخدر الجوكر لا يمكن اعتباره بديل أكثر أماناً، لما يحمل هذا النوع من المخدرات من العديد من الأضرار الجسدية والنفسية على متعاطيه.
أسباب انتشار مخدر الجوكر في الوطن العربي
بدأ انتشار هذا النوع من المواد المخدرة في الأسواق خلال السنوات القليلة الماضية على أنه أحد المواد المنبهة التي تساعد على التركيز وتزيد من الشعور بالسعادة، كما أنه من المواد التي ليس لها أي أضرار، هناك من حاول الترويج لهذا النوع من المخدرت على أنه مادة طبية تساعد على الاقلاع عن الادمان
ولكن حقيقة الأمر أن مخدر الجوكر من المواد شديدة الدرجة الإدمانية، كما أنها شديد الضرر، وخاصة في ادخال مواد كيميائية مخدرة المصدر أثناء تصنيعه أو في حالة إذا تم خلطه بأنواع أخرى من المواد المخدرة .
التأثير الادماني لمخدر الجوكر
كغيره من المواد المخدرة ذات التأثير الإدماني، ولكنها تفوق في تأثيرها الحشيش والماريجوانا والعديد من المواد المخدرة ،وبمرور الوقت يتلاشى تأثير المادة المخدرة، مما يدفع المتعاطي إلى زيادة الجرعة بشكل تدريجي للحصول على نفس التأثير السابق الذي اعتاد عليه المتعاطي.
كما ينتج عن توقف تعاطي هذه المادة المخدرة مجموعة من الأعراض الإنسحابية من بينها التعرض لنوبات من الصداع واختلال في التوازن العصبي وانعدام التركيز وغيرها من الاعراض التي سنتحدث عنها باستفاضة خلال التقارير القادمة.
منى المتيم
موسوعة الإدمان
