09-28-2017, 03:56 AM
إدمان الأدوية أو العقاقير الطبية، أحد أفراد عائلة الادمان التي ظهرت مؤخراً في العديد من المجتمعات، ووقع في خطرها نسبة كبيرة من الشباب والمراهقين دون قصد، وربما الذنب الوحيد الذي وقع بهم في هذا النوع من الادمان هو الاهمال.
حيث أصبح الكثيرون يهملون في تناول العقاقير الطبية، ومع طول فترة تناولها وزيادة الجرعات، يحدث نوعاً من الاعتياد النفسي، ومن ثم الإدمان.
في التقرير التالي، سنتحدث سوياً على خطوات العلاج التي يمكن من خلالها التخلص من إدمان الأدوية أو العقاقير ، ولكن قبل ذلك علينا أن نشير أولاً إلى أكثر الأدوية المسببة إلى الإدمان وفقاً للتصنيفات العالمية
تصنيفات الأدوية المسببة إلى الادمان :
يقصد بالأدوية أو العقاقير المسببة للادمان تلك العقاقير التي تحتوي على تركبيات كيميائية ذات تأثير مباشر على النواقل العصبية في المخ ، أي تلك التي تمثل حلقة الوصل بين مختلف خلايا المخ
ووفقاً للتصنيفات العالمية ، فتتمثل هذه العقاقير في الآتي :
الأدوية والعقاقير المسكنة للألم: حيث تحتل مسكنات الألم المرتبة الأولي بقائمة الأدوية المسببة للإدمان، والسبب في ذلك يرجع إلى كونها لها تأثير مباشر على الخلايا العصبية، لذلك يؤدي الإفراط في تناولها إلى الإدمان والجدير بالذكر أن هذه الأدوية يدخل في تركبيها بعض مشتقات الأفيون والمورفين.
الأدوية والعقاقيرمضادات الاكتئاب: وتأتي في المرتبة الثانية الأدوية المضادة للإكتئاب، لما تمتلكه هذه الأدوية من تركيبات لها تأثير مباشر على مستويات السيروتونين وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالمتعة والسعادة ومن ثم فإن من أعراض انسحاب تلك المواد الشعور بحالة من الضيق والتوتر مما قد يدفع البعض إلى الاستمرار في تعاطيها لفترات أطول
المنومات والمهدئات: والتي يتم وصفها عادة لعلاج اضطرابات النوم وحالات الأرق، فتلك الأدوية ايضاً لها تأثير مباشر على الجهاز العصبي المركزي
الأدوية المنشطة: تستخدم هذه الأدوية في علاج العديد من أمراض الجهاز العصبي وخاصة مرض فرط الحركة والتشتت الذهني ADHD كما تستخدم أحياناً في علاج مشاكل السمنة، تمتلك خواص تسبب الإدمان.
الأعراض الإنسحابية التي تنتج عن إدمان العقاقير والأدوية:
أما عن الأعراض الانسحابية التي تنتج عن التوقف المفاجئ لتعاطي الأدوية بعد الوصول إلى مرحلة ادمانها، فتتنوع شدتها ما بين البسيطة إلى المتوسطة وفقاً للجرعات والمدة التي تم خلالها تناول هذه الأدوية، ومن أهم هذه الأعراض
1- العصبية الشديدة
2- القلق والتوتر
3- عدم القدرة على التركيز
4- الحالة المزاجية السئية واحياناً قد يصل الامر الى حد الدخول في نوبات حزن واكتئاب بسيطة ومتوسطة.
5- عدم القدرة على التذكر والاستذكار احياناً.
حيث أصبح الكثيرون يهملون في تناول العقاقير الطبية، ومع طول فترة تناولها وزيادة الجرعات، يحدث نوعاً من الاعتياد النفسي، ومن ثم الإدمان.
في التقرير التالي، سنتحدث سوياً على خطوات العلاج التي يمكن من خلالها التخلص من إدمان الأدوية أو العقاقير ، ولكن قبل ذلك علينا أن نشير أولاً إلى أكثر الأدوية المسببة إلى الإدمان وفقاً للتصنيفات العالمية
تصنيفات الأدوية المسببة إلى الادمان :
يقصد بالأدوية أو العقاقير المسببة للادمان تلك العقاقير التي تحتوي على تركبيات كيميائية ذات تأثير مباشر على النواقل العصبية في المخ ، أي تلك التي تمثل حلقة الوصل بين مختلف خلايا المخ
ووفقاً للتصنيفات العالمية ، فتتمثل هذه العقاقير في الآتي :
الأدوية والعقاقير المسكنة للألم: حيث تحتل مسكنات الألم المرتبة الأولي بقائمة الأدوية المسببة للإدمان، والسبب في ذلك يرجع إلى كونها لها تأثير مباشر على الخلايا العصبية، لذلك يؤدي الإفراط في تناولها إلى الإدمان والجدير بالذكر أن هذه الأدوية يدخل في تركبيها بعض مشتقات الأفيون والمورفين.
الأدوية والعقاقيرمضادات الاكتئاب: وتأتي في المرتبة الثانية الأدوية المضادة للإكتئاب، لما تمتلكه هذه الأدوية من تركيبات لها تأثير مباشر على مستويات السيروتونين وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالمتعة والسعادة ومن ثم فإن من أعراض انسحاب تلك المواد الشعور بحالة من الضيق والتوتر مما قد يدفع البعض إلى الاستمرار في تعاطيها لفترات أطول
المنومات والمهدئات: والتي يتم وصفها عادة لعلاج اضطرابات النوم وحالات الأرق، فتلك الأدوية ايضاً لها تأثير مباشر على الجهاز العصبي المركزي
الأدوية المنشطة: تستخدم هذه الأدوية في علاج العديد من أمراض الجهاز العصبي وخاصة مرض فرط الحركة والتشتت الذهني ADHD كما تستخدم أحياناً في علاج مشاكل السمنة، تمتلك خواص تسبب الإدمان.
الأعراض الإنسحابية التي تنتج عن إدمان العقاقير والأدوية:
أما عن الأعراض الانسحابية التي تنتج عن التوقف المفاجئ لتعاطي الأدوية بعد الوصول إلى مرحلة ادمانها، فتتنوع شدتها ما بين البسيطة إلى المتوسطة وفقاً للجرعات والمدة التي تم خلالها تناول هذه الأدوية، ومن أهم هذه الأعراض
1- العصبية الشديدة
2- القلق والتوتر
3- عدم القدرة على التركيز
4- الحالة المزاجية السئية واحياناً قد يصل الامر الى حد الدخول في نوبات حزن واكتئاب بسيطة ومتوسطة.
5- عدم القدرة على التذكر والاستذكار احياناً.
منى المتيم
موسوعة الإدمان
